8 مارس تمثيلية النساء

مبادرة للرفع من تمثيلية النساء في المغرب
أثارت التمثيلية البئيسة للنساء بامرأة واحدة. احتجاجا كبيرا للفعاليات النسائية والحقوقية الغربية.
واعتبرته تراجعا خطيرا عن الكتسبات وضربا اقتضيات الدستوروشمل الاحتجاج مجموعة من
المظاهر لفرض تمثيلية مستحقة تنسجم ومبدا المساواة والناصفة؛ اهمها ميلاد الحركة من اجل
القيادة: التي تعنى بخلق تمثيلية نسائية وازنة في كل الهيئات وفي مناصب القرار. عن هذه الحركة
ألا وأهدافها وتطلعاتها وظروف ميلادها تحدثنا صباح الشرايبي. مؤسسة المبادرة.

كيف جاءت فكرة تأسيس الحركذ من أجل القيادة؟

تعززت الفكرة مباشرة بعد تعيون حكومة سكيران. التي تضمنت

امرأة واحدة من بين 31 وزيرا. وهو ما اعتبرناه إجحافا في حق المرا
الغربية نصف الجتمع. وكانت لها بوادر منذ ظهور نتائج الانتخابات
الجماعية, إذ فازت لآول مرة أكثر من 3000 امرأة مغربية لتدبير
الشان المحلي. فاتضح لنا. أنذاك. أتهن في حاجة إلى تكوين لتعزيز
إمكانياتهن وتقوية قدراتهن, لأداء دورهن على ا مستوى العللوب إل
المجال الحلي. نعمل كنساء من داعخل اللحركة على تأهيل النساء على
مستوى القيادة في المجال السياسي. ونشتقل. أيضاء من خلال المواكية
والتكوين. على بر امج الأحزفب لتكريس الديمقراطبة الذاخلية وعلى
تعزيز المناصفة فى كل الآجهزة وأيعنا على للاواة ثي تعبير انشان
المحلي والجهوي وحتى على متوى الفبادة الوطنية.

ماهي مكونات هذه الحركة وأهدافها؟

نساء ورجالا. باعتبار أنها حركة تتوجه للمواطتين الغاربة بصفة عامة
إذ أن للاواة واكواطنة قضية مجتمع وليست قضية نسام وتنبني
الحركة على جمع ديمقراطي يفسح المجال للمواكية وهي مفتوحة
اللجميع وتتكون من جمعبات نسائية. ونعقد مجموعة من اللقاءات
تصب فى هذا الاتجاد وتنصب أهدافنا على دحض كل ما يشبر
إليه المسؤولون في امغرب على كوننا لا نتوفر على كفاءات نساكبة.
وف إطار النزامنا النيمقراطي ننخرط بفعاقية ونتفتح على فعاليات
نسائية ليس لها اشتمام بالسياسة ولديهن با مقابل كفاءات وتجارب
في التديير وفي الشأن للحلي والاقتصادي والهني فيما لا يوجدن في
مركز القرار.

هل هناك إرهامات وتراكمات دفعتك لخوض غمار هذه المبادرة؟

شخصيا عشت مشكل اللائحة الوطنية بكل ثقله بإيجابباته

وسلبياته. وانخرطت في العمل النسلئي والحقوقي منذ أكثر من 20
اسنة. وبدأت في الجمعية الديمقراطية لنساء الفربء التي اعتبرها من

أهم الجمعيات با مغرب وأعتز بعملها. كما آمنت بأن ا مساواة لا يمكن أن
تتحقق فقط من خلال الإطار القانوني. بل. أيضاء عبر الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية. أسست أيضا إلى جانب فعاليات نسائية جمعية
فضاء انطلاق لإنعاش المقاولات النسائية لدعم المبادرات الاقتصادية
للنساء. وكانت أول جمعية تتحدث عن المرأة في الفضاء الاقتصادي
وا مالي وكنا نود إنشاء شركة للقروض الصغرى. ومع الأسف لم يتعامل
معنا فقط لأننا نساء. وأسسنا جمعية للنساء حاملات المشاريع.
اللواتى لديهن مقاولة وأنجزنا تكوينات لفائدتهن.

كما خلقنا ISPOD أوائل التسعينيات لنفسح المجال للمرأة في المجال الاقتصادي. دخلت
مجال الحياة العمومية واتضحت لي إلزامية الانخراط في الأحزاب. وأنه
لا يمكن التعامل مع واقعنا من خارج هذه المؤسسات. وهنا أستحضر
منطق الكم والكيف والكفاءات وكيفية إخراج الأحزاب وتخليصها من
الثقافة الذكورية والرجولية والزبونية. وتكريس ثقافة المساواة والحق
والقانون وتكريسى الديمقراطية الداخلية.

كيف تحسسنن النساء بالانخراط فى العمل السياسى؟

بالإضافة إلى عملنا في إطار المواكبة والتكوين. نأخذ في الاعتبار أهمية
انخراط النساء بكثافة فى العمل السياسي باعتباره بوابة أساسية
ليتبوأن مكانة مهمة في مناصب القرار. هذا التحسيس والإقناع
يتخذان خطوات تتوازى مع إقناعهن بجدوى هذه الممارسة التي
ستعزز حضورهن كفاعلات فى مجال تخصصهن ف التدبير. وأغلبهن
لا يعرفن الأحزاب ولا هويتها ولا معرفة ما نص عليه الدستور.
نشتغل فى هذا الإطار كي يتمكن من معرفة المجال السياسي وضبط
مكوناته وميكانيزماته. التى تضمن هذا الانخراط وتجاوز تخوفهن
من السياسة. فيعطين نفسا جديدا للأحزاب التى سينخرطن فيها.
فنتفادى منطق الزبونية والحسوبية. التي تسيطر على مجموعة من
الأحزاب فى اللوائح الانتخابية. إذ تعطى الأولوية للمقربات والمقربين
منها بدل تطبيق منطق تكافؤ الفرص. من جهتناء نعمل على تغيير
هذا الواقع ونتصل بمجموعة من الكفاءات النسائية ونواكب عملهن
ونسعى إلى تقوية التفاوض مع الأحزاب. لكي لا يستمر الوضع على
ما هو عليه. ولتكون النزاهة والديمقراطية الداخلية وتطبق المساواة
والمناصفة. فتمنح الفرصة لعدد هائل من النساء اللواتيى لديهن
إمكانيات ومؤهلات كبيرة تزيد من تقدم بلادنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *